الحكومة تؤجل الزيادة في الأجور إلى أبريل 2010

أبريل 2nd, 2009 كتبها الصادقي العماري الصديق نشر في , الحكومة, الحوار الاجتماعي, الحوار الاجتماعي الأخير مع الحكومة, المغرب, بيان, حكومي, لحوار الاجتماعي

 


عبدالاله سخير:

 

 

لم تخل جلسة العمل الخاصة، التي عقدها وفد حكومي مع 5 مركزيات نقابية ممثلة في البرلمان أول أمس الاثنين قصد التحضير لجولة أبريل من الحوار الاجتماعي، من أجواء توتر ومشادات بين أحد وزراء حكومة عباس الفاسي ووفد الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، المحسوب على حزب العدالة والتنمية، وصلت معها حدة التوتر إلى مستوى هدد فيه محمد يتيم الكاتب العام للاتحاد بالانسحاب من اللقاء في حالة تشبث الوزير الاتحادي جمال أغماني بموقفه الرافض لإدراج نقطة مطلبية تقدمت بها نقابة الإسلاميين وتتعلق بتحسين الدخل.

 

وأوضح عبد الصمد المريني، عضو الاتحاد الوطني المفاوض، أن تهديدهم بالانسحاب جاء احتجاجا على الطريقة التي اعتمدها أغماني في تسيير هذا اللقاء. وقال المريني في تصريح لـ»المساء» إن أغماني برر رفضه إدراج نقطة الزيادة في الأجور خلال جولة أبريل الجاري بما سبق أن التزم به الوزير الأول عباس الفاسي يوم 12 مارس الماضي، وعد ذلك بمثابة تحكيم للوزير الأول ما بين الحكومة والنقابات، ليرد عليه يتيم بأن تحكيم الوزير الأول لا يكون ما بين الوزراء والنقابات وإنما تحكيمه يقتصر فقط على الخلافات التي قد تنشب ما بين وزرائه.

 

وبعد أخذ ورد، يضيف المتحدث، تفهم أغماني مطلب وفد نقابة الإسلاميين وأدرج النقطة المتعلقة بالزيادة في الأجور ضمن جدول أعمال دورة أبريل في خانة مطالب الاتحاد الوطني للش

المزيد


تــقــريــر حول اللقاء بين وزير الداخلية و ممثلي المركزيات النقابية يوم 10 نونبر 2008

نوفمبر 12th, 2008 كتبها الصادقي العماري الصديق نشر في ,  الجامعة الوطنية للتعليم, إعلانات, إعلانات نقابية, الحوار الاجتماعي الأخير مع الحكومة, بيان, تربية وتكوين, تقرير, مستجدات


انعقد  يوم الاثنين 10 نونبر 2008 بمقر وزارة الداخلية لقاء جمع بين وزير الداخلية بحضور كل من كاتب الدولة لدى الوزارة، الوالي مدير الشؤون الداخلية، الوالي رئيس الديوان ،الوالي المدير العام للجماعات المحلية، الوالي مفتش الإدارة الترابية، العامل مدير المالية المحلية، العامل المكلف بالاتصال إضافة إلى الأطر العاملة بقسم الموارد البشرية، و بين المركزيات النقابية حضره عن الاتحاد المغربي للشغل السيد احمد بهنيس عن الأمانة الوطنية وخرماز لعروصي الكاتب الوطني للجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية- ا م ش- ،

 

في البداية تطرق وزير الداخلية إلى الإطار الذي ينعقد فيه اللقاء والذي يأتي في إطار الحوار الاجتماعي الوطني وكانطلاقة للحوار القطاعي بالجماعات المحلية مستعرضا أهم ماقامت به الوزارة خاصة في مجال الترقية (في الدرجة والرتبة التي بلغت كلفتهما 624 مليون درهم و800 مليون درهم، ترقية 510 عون عمومي) وامتحانات الكفاءة المهنية ( 242 مهندس ومهندسة) ومؤكدا على أن الوزارة ستعمل على إجراء الامتحانات المهنية برسم سنوات 2006- 2007- 2008،و إدماج حاملي الشهادات في إطار متصرف مساعد في إطار عملية إعادة الانتشار ( 2806 مرشح  شملهم الإحصاء الأخير)، والتزام الوزارة بتخصيص 60 مليون درهم لمؤسسة الأعمال الاجتماعية 

 

 أما فيما يخص الح

المزيد


من ا لميثاق الوطني للتربية والتكوين إلى ميثاق المدرسة

أكتوبر 27th, 2008 كتبها الصادقي العماري الصديق نشر في , إعلانات, إعلانات نقابية, الاستعجال, البرنامج , الحوار الاجتماعي الأخير مع الحكومة, المؤسساتية, المجلس, الميثاق, الوطني, بيان, تربية وتكوين, تقرير, مستجدات


عبد اللطيف خطابي

على هامش مناقشة تقرير المجلس الأعلى للتعليم

من ا لميثاق الوطني للتربية والتكوين إلى ميثاق المدرسة

في سياق الحوار الوطني الذي افرزه صدور تقرير المجلس الأعلى للتعليم تعالت كثير من الأصوات لتعبر عن ملاحظات أو اقتراحات ليساهم الجميع في إعادة كتابة مشروع جديد لمدرسة جديدة… فإذا كان تقرير المجلس الأعلى للتعليم قد كشف عن المظاهر المتعددة لازمة التربية والتكوين في بلادنا من خلال استحضاره مجموعة من الاختلالات التنظيمية والتدبيرية فانه قد بات من الضروري إعادة تحليل أسباب الفشل وضعف المردودية الداخلية والخارجية لمنظومة التربية والتكوين.

 

في هذا الإطار استحضر مظاهر الأزمة كما أوردها التقرير السالف الذكر وهي:

1. حكامة لا تمكن من المسؤولية

2. شروط عمل صعبة للمدرسين

3. نموذج تربوي في مأزق

4. نموذج مالي غير فعال

5. أزمة ثقة في المدرسة .

كل هذه المظاهر تؤكد حقيقة واحدة يعرفها جيدا رجال ونساء التعليم عن قرب هي أن الإصلاح الذي جاء به الميثاق لم يصل مضمونه بالقدر المطلوب إلى التلميذ وحتى إلى المدرس.

إننا إذن, في حاجة إلى تناول الموضوع بكل روح المسؤولية وبكل مهنية لانه غير قابل للمساومة وهو يرهن مستقبل ملايين التلاميذ, بل يرهن حاضر ومستقبل البلاد ولا يصح لأي كان تناوله من باب الخطاب الديماغوجي.

 

إن تقييم نتائج الميثاق عمل جبار ويشكل مجهود المجلس الأعلى للتعليم خطوة أولى و جريئة كان لابد منها للكشف للرأي العام عن بعض أعراض الجسم التعليمي استحضر منها:

1 النسبة العالية للهدر المدرسي 400.000 تلميذ يغادرون المدرسة بدون أدنى قدرات للاندماج في المجتمع .

2 تزايد عدد تغيبات المدرسين منذ انطلاق الميثاق بشكل مهول .

3. نسبة النجاح في الباكلوريا 13°/°بالنسبة لعينة 100تلميذ يلجون القسم الأول

4. انحطاط مستوى التلاميذ وفق النتائج الدولية

5. أزمة الثقة في النظام التعليمي الخ

فبالتالي إننا ندرك ما أورده تقرير البنك الدولي الذي بدوره اعتمد على مؤشرات ذات أهمية تمكن من مقارنة نظامنا التعليمي مع دول أخرى.هذا الوضع المتردي أثبته كذلك تقرير التربية للجميع لسنة 2008 الذي كشف بدوره عن تراجع موقع المغرب مقارنة مع سنة 2005 إذ كان المغرب يرتب في المرتبة 97 انتقل إلى المرتبة 109سنة 2008

إذن لماذا هذا التراجع الذي تثبته جميع التقارير الوطنية والدولية ؟

وفي سياق الحملة التواصلية التي نظمتها الوزارة على الصعيد الوطني والجهوي والمحلي بشان صدور التقرير لابد من الإشارة إلى مجموعة من الملاحظات : بالنسبة لإشكالية للحكامة : لقد أصبح من الضروري أكثر من أي وقت مضى أن يأخذ التعاقد معناه الضروري على ارض الواقع وبمضمون جديد تلتزم المدرسة توفير النجاح للجميع دون أي إقصاء وبالتالي فان منطق الحكامة يلزم بتبني الشفافية ما يعني توفير المعلومات للرأي العام والمتدخلين مما يدفعنا إلى المطالبة كي تقدم كل مدرسة تقريرا سنويا حول نتائجها المحصل عليها للآباء والجماعة المحلية. في ذات السياق فقد بات من المستعجل إحداث مركز لتكوين الأطر الإدارية ذات كفاءة عالية لإحداث القفزة النوعية على مستوى الريادة بالنسبة للتدبير المحلي والإقليمي والجهوي ليكون مركز تكوين وتدريب وبناء القدرات المهنية اللازمة.

كما أن على مجلس الأكاديمية أن ينشر تقريرا مفصلا يوضع رهن إشارة الآباء والشركاء لان بدون إدماج المحاسبة في سيرورة عمل المنظومة سيفقد الحديث عن الحكامة كل معناه.

لماذا التدبير الحالي لا يمكن من المسؤولية ؟ من هم المستفيدون من هذا الوضع؟ إن التعامل مع الموضوع يقتضي تعاملا نسقيا, فنظام الضبط إما أن يكون شاملا أو لا يكون, ففي الديمقراطيات العريقة يساءل الوزير كما يساءل أي مواطن ويطبق القانون على الجميع, أما الثقافة التي تغلغلت داخل المجتمع منذ عقود هي التي أوصلت الوضع الذي نعيشه اليوم وبدأنا نخجل من تسمية الأمور بأسمائها مما يستدعي مراجعة كثير من النصوص التنظيمية التي تحدد المسؤوليات في مختلق مراكز القرار التربوي.

بالنسبة لشروط عمل المدرسين:و بغض النظر عن المطالب النقابية التي هي موضع حوار اجتماعي, فان شروط العمل التربوي موضوع جدير بالاهتمام فالمعلم الذي يملك صبورة وطباشير ماذا يمكنه أن يحقق في زمان الطباشير الرقمي…..انه لابد من وضع مجموعة من المعينات التربوية تكون متوفرة داخل القسم وليس خ

المزيد


معايير تحديد الفائض من الأساتذة حسب المذكرة 97 الصادرة بتاريخ 16 يونيو 2006

سبتمبر 22nd, 2008 كتبها الصادقي العماري الصديق نشر في ,  الجامعة الوطنية للتعليم, إعلانات, إعلانات نقابية, الحوار الاجتماعي الأخير مع الحكومة, الزيادات في الأجور, بيان, بيان الجمعية المغربية, تحليل نصوص, تربية وتكوين, مستجدات, نتائج الترقية بالاختيار

 

1- الأقدمية العامة: نقطة عن كل سنة
2-الأقدمية بالنيابة: نقطة واحدة عن كل سنة
 3-الأقدمية بالمؤسسة: نقطتان عن كل سنة
*وفي حالة التساوي في النقط يحتكم إلى عامل السن ملحوظة: يستثنى من هذه العملية الفئات التالية من الأساتذة الذين لا يحتس

المزيد


وقفة احتجاجية أمام نيابة التعليم بأكادير: الجامعة الوطنية للتعليم.

يونيو 18th, 2008 كتبها الصادقي العماري الصديق نشر في ,  الجامعة الوطنية للتعليم, إعلانات, إعلانات نقابية, بيان, تربية وتكوين, مستجدات

نظم فرع الجامعة الوطنية للتعليم بأكادير إداوتنان وقفة احتجاجية أمام نيابة التعليم بأكادير احتجاجا على ما أسماه بيان الفرع بـ ً الاقصاء غير المشروع للجامعة الوطنية للتعليم من اللجنة الإقليمية المكلفة بتدبير ملفات الطعون الخاصة بالحركة الانتقالية المحلية لموسم 2007/2008 ً. و وعد بأن

المزيد


تحليل النصوص التربوية

يونيو 15th, 2008 كتبها الصادقي العماري الصديق نشر في , إعلانات, بيان, تحليل نصوص, تربية وتكوين, مستجدات

 ·الإجابة على مثل هدا السؤال من موقع المدرس , غالبا ما تكون محددا أساسيا لمنهجية عملية يتطلب تطويرها وإغناؤها, بناء جهاز محكم, واستحداث خطة محكمة اللجوء إلى مهارات وتقنيات متخصصة , وتضيف مفاهيم محددة . ونعتقد انه بدون هده الشروط المرتبطة بمنهجية تحليل النصوص , وأهدافها البرغماتية التي ترفض الاستطراد , لا يمكن توقيع تلك النتائج التي تفضي في النهاية إلى تحليل واضح المعالم والأسس. وسواء كانت منهجية تحليل النصوص التربوية تعني الجانب التطبيقي او النظري , فانها تستوعب بمفردها أدبيات البيداغوجيا والديداكتيك التجريبي والنظري .

كل نص تربوي يعد مقاربة .وتتكون هده المقاربة من جانبين أساسيين : يأخذ الجانب الأول صيغة السؤال التالي : ماذا قال هدا المربي في موضوع الطفل والتعليم والقراءة الخ………؟

ويأخذ الجانب الثاني الصيغة التالية : إلى أي حد استطاعت آراء هذا المربي أو ذلك أن تسهم في حل هده المشكلة أو تلك؟

لا يفصل الجانب الأول عن الثاني , فهما سؤال واحد (1) .والقضية الأساسية من منظور النصوص وكتابها , ومن منظور منهجية تحليلها, تتعلق بترتيب وتنظيم خطوات المعالجة .وعلى هدا الأساسية فان الجانب الأول يرتبط بالعرض التاريخي لمجموعة من الوقائع المستمدة من السياق ومشكلاته عبر تاريخ الفكر التربوي .أما الجانب الثاني فيرتبط بالأساس المنطقي الذي يتولى مهام كثيرة تذكر منها ما يلي : المسالة المنهجية , فهم النص , تحليله , نقده, وما يرتبط بها من مهارات وتقنيات. وبتبار آخر , فان هدا المنهجية تحليل النصوص يترجم مدى قدرة المترشح على الغوص في مشكلات النص والكشف عن مظاهره المتعددة. والطريقة التي ينتهجها هدا الكاتب او ذاك النص تنم في حد ذاتها عن طريق المنهج الذي يقترحه.

في هدا الأساس المنطقي تبرز أهم المشكلات التي تواجه المترشح خلال تحليله للنصوص  وتجد هده المشكلة في خطوة التقويم او إصدار الأحكام.

تفرض هده المشكلة على محلل النص ان يأخذ في اعتباره ما يلي .

-إن الذي يحدد منطق إصدار الأحكام هو طبيعة الموضوع ذاته .

- توجد فكرة إصدار الأحكام هو طبيعة الموضوع بعمق في النسيج الكلي لعلوم التربية وفي المنطق , وفي الأخلاق.

- يزعم التقويم النقدي أن صاحب النص وقع في الخطأ ويدعى المقوم أن نقده يقدم الصواب ويعني هذا أن نقده يتضمن تصورا لما يجب أن تكون عليه هده النظرية التربوية الواردة في النص, أو هده الجملة أو تلك العبارة.

- يتضمن استخدام هدا التصور بوصفه معيارا يطبق على تحليل كل النصوص .غير أن المحلل (المقوم) الذي يستخدم هده المعايير ملزم في تحليله , بتقديمها (عرضها) والدفاع عنها , في مثل هده الخطوة يملك المحلل (المقوم )أو الناقد تصورا أو مجموعة التصورات لما يجب أن يكون عليه الكتابة الإنشائية , وما يجب أن يكون عليه التقويم أو النقد . انطلاقا من هدا كله, فان المهام المنهجية للمرشح تتحدد في أن يتقدم لنا منهجية التحليلي (la méthode analytique.) النقدي , ويقنع قارئ تحليله بالحجة البيانية ألإيجابية , وبأن مبادئه التي يتأسس عليها الفهم (فهم النص) وتحليله ونقده, مبادئ تسليمه , وان معاييره اسلم, وان طريقته صادرة بأمانة عن هده المبادئ .

يقوم محلل النص التربوي بتحليل القضايا التي تنتمي إلى مصادر متنوعة. وينحصر عمله في فئتين من القضايا :

ـ معطيات التحليل ونتائجه .

ـ المبادئ التي تسير وفقا لها عملية التحليل .

ـ وتؤلف فئة المبادئ نظرية خاصة بطبيعة المادة ، ومنهجها ، ومتطلباتها اللغوية والأسلوبية والتنظيمية .

في تحليل النصوص تحتل مشكلة التعريف موقع الصدارة في منهجية المترشح .

ويعني موقعها هذا ، إرتباطها بصعوبة فهم الكلمات والمصطلحات .وتتضاعف درجة الصعوبة هنا عندما يواجه المحلل مشكلة تحديد الكلمات الأساسية أو الكلمات المفاتيح ( Les mots clefs ) .

لتذليل مثل هذه الصعوبات نقول إن المرحلة الأولى من التعريف تتوقف عند تعيين الحد الأدنى .والمراحل الموالية تقوم بتعديل هذا التعريف الأدنى بإضافة تحديدات جديدة ، كل منها يتضمن ما تم التوصل إليه من قبل ، إلا أن كلا منهما يضيف تغيرات نوعية ، وتركيبات وإضافات ، وفي الأخير يتم التوصل إلى مرحلة يحتوي فيها التعريف جميع ما يمكن أن يوجد في التصور .

1.وضيفة تيسير استرجاع المعلومات’

2.وضيفة التحليل المقارن.

 يساهم التصنيف من الناحية العملية في وضع قضايا النص واهتماماته في إطار معين (8) وداخل هدا الإطار يهيئ المحلل الوقائع ويجمعها في مجموعات حول نطاق ثابتة , وتحليل هده النقاط الثابتة يتم باعتبارها مراكز اهتمام

يفرض النص على المترشح الاهتمام بمنطق النص . ويهتم هدا المنطق بالفكر بوصفه موضوعا له .ويتميز بانه له خاصية مزدوجة فهو معياري من حيث الطريق التي يجب ان تفكر بها قضايا منطق النصوص ومدى ثطابق القواعد التي يصنعها المنطق .

وانطلاق من منطق النصوص

      للتعرف على تقنيات ومنهجية تحليل النصوص نورد مقاربتين في هذا الإطار ، الأولى حاولت الإجابة عن كيفية تحليل النصوص التربوية و الديداكتيكية بصفة عامة ، و الثانية حاولت أن تمدنا بمراحل و تقنيات تحليل نوعين من النصوص ، الأول مفتوح و الثاني موجه، لنرى ذلك فيما يلي:المقاربة الأولى : * كيف نحلل النصوص التربوية و الديداكتيكية؟(des centres d’intérét.) .(la logique des texte ). يمكن للمحلل أن يهتم بثلاثة أشياء في كل استدلال :

1.المعطيات التي يبدأ منها الاستدلال .

2.المبادئ التي نستدل بها وفقا لها .

3. نتائج الاستدلال .

 

قد تكون المعطيات افتراضات , المبادئ فتعرف باسم البديهيان.مثل : ادا أضيفت كميات متساوية إلى أخرى متساوية ستكون المجموع متساويا.وتعرف المعطبات تجريبيا عن طريق الإدراك الحسي أو السجلات التاريخية الخاصة بالإدراك الحسي في الماضي.(صدى التضامن من 2003).

 

· 

 

المقاربة الثانية:* مراحل و تقنيات تحليل نص تربوي مفتوح:

1-طرح إشكالية النص

:

 

أي القضية التي يدور حولها النص، وبما أن الأمر يتعلق بإشكالية، فمعنى هذا أن هذه القضية تختزل مجموعة من المشاكل المترابطة، لذا فمن المستحسن الانطلاق ق في تركيبها من الكل إلى الجزء: طرح القضية/الإشكالية في مجملها،


المزيد


تقرير المجلس الأعلى للتعليم بالمغرب: ملاحظات واقتراحات

يونيو 14th, 2008 كتبها الصادقي العماري الصديق نشر في , إعلانات, إعلانات نقابية, بيان, تربية وتكوين, مستجدات

مرت اللقاءات التفسيرية المحلية الخاصة بتقرير المجلس الأعلى للتعليم كسابقاتها (منتديات الإصلاح) بسرعة ماراطونية وبطريقة استعجالية وفي مدة قياسية، لم تسمح لكثير من نساء ورجال التعليم من الإطلاع على تفاصيل ما جاء في التقرير، وتعرف أهم محاوره، حتى يتأتى لهم تقييم اقتراحاتهم العملية الملموسة (أما ملاحظاتهم حول التقرير فقد حسم فيها بالدعوة إلى تجنب إثارتها)، فترتب عن ذلك عزوف جل المشاركين في هذه اللقاءات عن المساهمة في نقاش أمور يجهلون أهم محاورها وخطوطها العريضة وبالأحرى تفاصيلها.
إن الكثير من أسرة التعليم ترى أن استشارتهم بهذا الشكل وبهذه الطريقة ما هي إلا عملية تزكية للتقرير وليس لمناقشته وإبداء الملاحظات والاقتراحات هذا من جهة، ولتناقص الثقة لدى أغلبيتهم من كثرة ما جمعوا وسئلوا ومن قلة ما أخذ برأيهم واقتراحاتهم من جهة أخرى، بل ذهب البعض إلى اعتبار هذه اللقاءات مجرد ديكور يتفنن المسؤولون في إخراجه مفاده أن الجميع يساهم في مسلسل إصلاح الإصلاح الذي لم ينته بعد، سيما وقد ظهر جليا نية الوزارة الوصية على القطاع تطبيق ما جاء في (مشروع البرنامج الاستعجالي دجنبر 2007) والذي هو سابق لتقرير المجلس الأعلى للتعليم، وهو ما تضمنته المذكرة 60 ودليل تحضير الدخول المدرسي 2008/2009 من إجراءات لتفعيل هذا البرنامج (قبل عقد هذه اللقاءات) مما يعطى انطباعا على أن هذه اللقاءات مجرد مسكنات وحبوب مطمئنة ولكن بجرعات وتواقيت غير مدروسة.
ومما آثار حفيظة واستغراب كل الحاضرين لهذه اللقاءات غياب كل الفاعلين التربويين بدون استثناء مرورا بهيئة التأطير والمراقبة التربوية إلى النقابات التعليمية إلى جمعيات المجتمع المدني إلى الجماعات المحلية، وكأن موضوع الإصلاح لا يهم إلا هيئة التدريس.
وهنا لابد من إبداء مجموعة من الملاحظات التالية:
إقرار التقرير بالإختلالات


المزيد


التالي



السلام عليكم ورحمة الله

الأستاذ الصادقي  العماري الصديق يقدم لجميع مخلصي مدونته خدمة مجانية.  تتمثل في نشر كل إنجازاتهم الشخصية على المدونة وكذلك كل الأخبار الجديدة المراد تبليغها.

 


   فقط عليه إرسال مساهمته على البريد الاليكتروني وسننشرها له كما هي مع الإحتفاط بشرعيته في ذلك. 

 


aiazi_2006@hotmail.com

 


seddikamari@yahoo.fr        

 


sites webs


www.educate.75.fr


www.elressala.jeeran.com


www.educat.jeeran.com


    مع تحياتنا لكم :الأستاذ الصادقي  العماري الصديق